دعوة ......... للتعارف
لااعرف لماذا انجذبت كل حواسي اليه وكأني مقيدة الى حضرته او كأني مهرة وحشية تغدو صوب أسيجته
من اول نظرة...
يبدو انه يشعر بي يا الهي انه يقترب مني ماذا افعل .هل اولي هاربة بعد ان كنت امني النفس صوبه
هاهو يقترب كأني اسمعه يهمس: ماأجملك شفتيكِ كحمرة المغيب ينعكس على نهرين من فضة.
تتمايل همساته .أشعر بثقلها فأتعثر بأستحياء وانا احيا جملا من الصمت كأميرة بابلية.
بادرني قائلا:
لنترك التعارف البطيئ.....
لقد أدهشني بجرأته وحفز في داخلي موجة غير مستقرة من الاسئلة..
سألته وكأني اعرفه منذ زمن بعيد: هل ستأتيني بزمن نخلق منه كينونة جديدة نحتفل بها .أم ستحمل اليّ
دوامة حياة من بقايا زمن؟؟
يبدو اني اصبت الهدف بسؤالي هذا.
اجاب دون تردد : هل سنفلت من عجلة النار التي تلاحقنا وننزع عن جلدنا ثوب الخوف..؟
اشعر به يضغط على يدي الصغيرة فذابت في خطوط يدهِ... ولم اشعر بأن للوقت حضور.
فسألته كي أداري ارتباكي: هل هي لعبة تملّك؟ ام تبادل للادوار في رقصة الحياة؟
قال بأبتسامة: لعلها بداية جديدة.
قلت في نفسي انه جواب محير ..فكيف سأشبع شهوة اسئلتي باجوبة حائرة.
فقلت له كالعارفة بالامور: يبدو انك تودع المجهول او ربما تستقبله..
سحب نفسا عميقا فأطلقه ثم قال: انها مسافة مرتبكة في كلتا الحالتين لكني اعرف في اية محطة للروح اتوقف.
ثم استدار... رحل وترك رأسي تحرثه الكلمات بعد ان ترك قبلة على يدي وكأنه يقول لي سألتقيك غدا...
ودعته أنزف عاطفة وانا احتفل بأول قبلة على يدي وفي جعبتي اسئلة معلقة عن خزائن الوهم وسلاح الخرافة التي نسميها حلما.
استلقيت على فراشي ملفوفة بدفء قبلته وكأنها كرة من الزئبق تشكل نفسها ساعة تشاء واين تشاء.
رفعت رأسي أشم رائحة السكون حتى أصابني رشح ضجيج العقل فصرت كدخان حائر وسط ريح مترددة
والاحلام تدغدغ اجفاني بسؤال.هل سألتقيه غدا..؟؟ أم احز بأظفري اعناق طيور الرغبة..وأنا مازلت معلقة
بقوة..شوقا الى عينيه..








