أنه يوم طويل..فالساعة فقد ت ذاكرة الزمن..لكن صاحبي مازال مصرا
على العبور الى الضفة الأخرى للبحث عن أسطورة للحكم في منفى
او لعله يبحث عن سيف هرقل في اروقة روما..أو عن سر موت جوليت
أو ربما يفتش عن رأس المتنبي....
في غير ارضه
ان صاحبي يتمتم مع نفسه : شيء ما عالق بجسدي
اما آن لك ان تتركني وحدي أيها الظل لمِ خرجت معي
مشى قليلا و توقف صاحبي عند اول نقطة للتفتيش
قلت له : عليك ان تكتشف سببا يجعلك تسابق الجنون و انت تغرس حوافر خيلك في جسد الارض.
صمت و لم يتكلم لكن الافكار براسه تفور فكيف سأسكت كل هذه الاصوات بداخله و حبله السري يتدلى من رحم الطوفان.
اجتاز نقطة التفتيش و ختموا على جبينه ( صالح للمرور ) و انا اتعلق به لكني نسيت اقدامي هناك عند الحاجز الكونكريتي ... هل ارجع لأنتشلها فأني اخاف ان تأكلها الغربان .. و لكن صاحبي قد يتركني. يا الهي ماذا افعل ... حسنا, سأبقى معه و اترك قدماي امانة في احضان الارض.. فانا لست بحاجة لهما الان ما دمت معلقا بهذا الجنون.
اراه يهرول يحث الخطى عند اول مدينه بعد الحاجز و كانه وجد ضالته او وجد مبررا لرحيله .. و لكن ليس هناك ألا شحوب الليل يتوغل في دروب الامس. و أمرأة لم تكن عذراء معلقة من نهديها على بقايا شجرة و جدار تساقطت عليه الاسماء.
انه مجرد حلم فاقد للذاكرة يتوسد سيف هرقل الصدئ و كتاب افلاطون في جمهوريته المفقودة.. و بعد ان تأكد صاحبي بهدوء من ضياع كل شيء ادركه الموت رويدا .. رويدا كعقد انفرط من جيد الزمن .
فعدت ثانيه الى نقطة التفتيش اسحب جثته لأحضان الارض المسترخية في تكايا الوجع و ابحث عن صاحب اخر متضرعا بدعاء العشب ....
على العبور الى الضفة الأخرى للبحث عن أسطورة للحكم في منفى
او لعله يبحث عن سيف هرقل في اروقة روما..أو عن سر موت جوليت
أو ربما يفتش عن رأس المتنبي....
في غير ارضه
ان صاحبي يتمتم مع نفسه : شيء ما عالق بجسدي
اما آن لك ان تتركني وحدي أيها الظل لمِ خرجت معي
مشى قليلا و توقف صاحبي عند اول نقطة للتفتيش
قلت له : عليك ان تكتشف سببا يجعلك تسابق الجنون و انت تغرس حوافر خيلك في جسد الارض.
صمت و لم يتكلم لكن الافكار براسه تفور فكيف سأسكت كل هذه الاصوات بداخله و حبله السري يتدلى من رحم الطوفان.
اجتاز نقطة التفتيش و ختموا على جبينه ( صالح للمرور ) و انا اتعلق به لكني نسيت اقدامي هناك عند الحاجز الكونكريتي ... هل ارجع لأنتشلها فأني اخاف ان تأكلها الغربان .. و لكن صاحبي قد يتركني. يا الهي ماذا افعل ... حسنا, سأبقى معه و اترك قدماي امانة في احضان الارض.. فانا لست بحاجة لهما الان ما دمت معلقا بهذا الجنون.
اراه يهرول يحث الخطى عند اول مدينه بعد الحاجز و كانه وجد ضالته او وجد مبررا لرحيله .. و لكن ليس هناك ألا شحوب الليل يتوغل في دروب الامس. و أمرأة لم تكن عذراء معلقة من نهديها على بقايا شجرة و جدار تساقطت عليه الاسماء.
انه مجرد حلم فاقد للذاكرة يتوسد سيف هرقل الصدئ و كتاب افلاطون في جمهوريته المفقودة.. و بعد ان تأكد صاحبي بهدوء من ضياع كل شيء ادركه الموت رويدا .. رويدا كعقد انفرط من جيد الزمن .
فعدت ثانيه الى نقطة التفتيش اسحب جثته لأحضان الارض المسترخية في تكايا الوجع و ابحث عن صاحب اخر متضرعا بدعاء العشب ....










من المغرب
صباح الابراهيم
لا اعلم من القائل : اذا اراد احد ان يكون هاما، فعليه ان يحترم ظله"
و أنا اضيف و على خلفية نصك الذي توقفت عنده طويلا " و على الظل ان يحترم صاحبه"
فلا يعني ملازمته له ان يبوح و يعترف بكل شيء
و جعلني نصك اسأل ماذا لو اعترف ظلي ؟
و تساءلت سيدي كيف يمكن لظلي أن يبحث عن صاحب آخر ؟.. انه منتهى الوجع
اقول لك لقد أحسنت في هذا الملمح
دام نبضك و احساسك
لك أطيب المنى