كتابات على الطين

انا يا حبيبتي حين تنطقني الاصابع، ينطقني الشجن ، تنطقني الضلوع ، ,وانتِ حين تنطقك الاصابع تنطقك الدموع..


مسافات رخــــوة..

معتّق أنا بالحلمِ..وحقائبي مليئة به..والطيور تغني لي .. صباح الخير ايها الحالم.

هكذا ابدء كلماتي بعد عناد طويل مع ابجدية مشتتة حيث  لم تعرني سوى ارتباك حركتها..فقررت ان امسك بالقلم قبل انفراط اصابعي...لآرسم  بعض ملامح ذاتي  متصفحا بطاقتي الشخصية ..ابحث عن علامة فارقة تميزها هي بعض الامان..او ربما اكتب بعض قصص الاطفال..أو مقطعا من نشيد وطني..او قطيعا من رغبات العمر المتدحرج نحو رماد الليل.وكأني اصطاد فرحا منسيا..او امارس حقي المغتصب في اكتشاف مقارنات خارج حدود العقل.احاول ان استجمع لغتي.... فتحرن الكلمات على سطح ورقتي الاملس... اعيد الكرة ثانية ورابعة

فمابيني وبين العناد اشتباك

ومابيني وبينكِ لقاء آسر وغناء اخير..من بكى ومن ابتسم؟؟ من أشتكى ومن ظلم؟؟

فيفيض نهر الاسئلة ليغمر زمنا يعتمر بالثلج ..ينهش بأصابعه لب الاجابات.فكيف أزيح عن صدري زفيرا منكبا بالاسئلة؟؟

أنا وانت كنا أربعة ...ربما اكثر...اسئلة مشروعة..واجوبة ممنوعة...اماكن خرساء .... ورائحة الحب.

وبعض خوف يشاطرني سرير نومي... فكيف امسك  بأجابات تهرب من شفتي ..تهرول صوب امان تسحقه السرفات فتركب عربة الدهشة لتصل الى طريق مسدود بعلامات فارقة تؤشر كبواتي..

الرؤى تضيق..والحلم ينسحب الى خانة الاحتضار... راعف الفؤاد..فأمد يدي بمنديل ابيض ملوحا بالاستسلام.

لعلي أعود أكتبكِ  مرتين. مرة حين افرغوا وضوئنا من طهره ومرة حين تنتشي صلاتنا المهدورة للعشق ..لليقين..للارض المتخومة بنشيد خاسر..وحشرجة المسافات.الرخوة.

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية